مور ضحك

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي




 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
تصويت
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 كتاب ابيض: طريق التنمية السلمية فى الصين-1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MANDO
عضو فعال
عضو فعال
avatar

تاريخ التسجيل : 18/09/2008

مُساهمةموضوع: كتاب ابيض: طريق التنمية السلمية فى الصين-1   الجمعة أبريل 17, 2009 8:09 pm

بكين 22 ديسمبر / شينخوانت / أصدر مكتب الاعلام التابع لمجلس الدولة ( مجلس الوزراء ) الصينى هنا اليوم الخميس كتابا ابيض بعنوان " طريق التنمية السلمية فى الصين ". وفيما يلى النص الكامل لهذا الكتاب:
طريق التنمية السلمية فى الصين
أولاـ التنمية السلمية هى الطريق الوحيد لبناء تحديث الصين
ان تحقيق التنمية السلمية هو رغبة صادقة للشعب الصينى وهدف يسعى وراءه بجهود دائبة. وبعد بدء تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى نهاية سبعينات القرن الماضى, أخذت الصين بكل النجاح تسلك طريقا للتنمية السلمية يتكيف مع الظروف الداخلية وميزات العصر. وبواسطة هذا الطريق, يعمل الشعب الصينى حاليا على بناء بلاده لتحويلها الى دولة حديثة تمتاز بالازدهار والقوة والديمقراطية والحضارة والانسجام, وتواصل بتنميتها الذاتية تقديم مساهمات جديدة وأعظم فى سبيل قضية التقدم البشرى.
استعراضا للتاريخ وانطلاقا من الواقع وتطلعا الى المستقبل, فان الصين ستسلك طريق التنمية السلمية بثبات لا يتزعزع, وتعمل بجد واجتهاد من اجل تحقيق التنمية السلمية والتنمية المنفتحة والتنمية التعاونية والتنمية المتناغمة.
ــ كسب الظروف الدولية السلمية لتطوير النفس مع دفع سلام العالم بالتنمية الذاتية;
ــ تحقيق التنمية بالاعتماد على القوة الذاتية والاصلاح والابداع مع التمسك بممارسة الانفتاح على العالم الخارجى;
ــ التمشى مع اتجاه تطور العولمة الاقتصادية سعيا وراء تحقيق المنفعة المتبادلة والازدهار المشترك والتنمية المشتركة;
ــ التمسك بالسلام والتنمية والتعاون, والعمل سويا مع مختلف البلدان لأجل بناء عالم منسجم يتسم بالسلام الدائم والازدهار المشترك.
ان السلام والانفتاح والتعاون والانسجام والازدهار المشترك هى من مواقفنا ومفاهيمنا ومبادئنا وأهدافنا المنشودة. ان سلوك طريق التنمية السلمية يعنى ضرورة ان يتم الجمع بين التنمية الداخلية للصين وانفتاحها على العالم الخارجى, والربط بين التنمية الصينية والتنمية العالمية, والدمج بين المصالح الاساسية للشعب الصينى والمصالح المشتركة لشعوب العالم. ان الصين تتمسك بالتنمية المنسجمة داخليا, وبالتنمية السلمية خارجيا. هذان الجانبان يرتبطان وثيقا ككل عضوى موحد, وكلاهما يفيد بناء عالم منسجم يتسم بالسلام الدائم والازدهار المشترك.
يعتبر طريق التنمية السلمية فى الصين طريقا جديدا كل الجدة لسعى البشرية وراء التقدم الحضارى, وطريقا لا مفر منه لبناء تحديث الصين, وخيارا جديا ووعدا صارما للصين حكومة وشعبا.
ـ الصين تسلك طريق التنمية السلمية بثبات لا يتزعزع نظرا الى الخيار الحتمى لظروفها الداخلية. وفى خلال ما يزيد عن 100 سنة بعد اندلاع حرب الأفيون عام 1840, كانت الصين قد تعرضت لشتى ضروب الإهانة والإذلال من قبل القوى الكبرى. لذا فان القضاء على الحروب وتحقيق السلام وبناء دولة مستقلة مزدهرة وقوية شعبها يعيش حياة سعيدة هى من الاهداف التى ظل الشعب الصينى يسعى لتحقيقها بجد ومثابرة منذ العصر الحديث. وعلى الرغم من ان الصين اليوم قد حققت منجزات عظيمة فى التنمية, لكنها ما زالت اكبر دولة نامية فى العالم بسبب ضخامة عدد السكان وضعف الاساس وعدم التوازن فى التنمية. ولقد ظل دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين معيشة الشعب باستمرار مهمة اساسية للصين. لذا فان التمسك بسلوك طريق التنمية السلمية هو الطريق الأكيد لتحقيق رخاء البلاد وسعادة الشعب فى الصين. ان الشعب الصينى اكثر الشعوب الحاحا فى الحاجة والحرص بشأن الظروف الدولية السلمية, ويرغب فى بذل كل ما فى وسعه لتقديم مساهمات ايجابية فى سبيل حفز التنمية المشتركة لمختلف البلدان.
ـ الصين تسلك طريق التنمية السلمية بثبات لا يتزعزع نظرا الى الخيار الحتمى لتقاليدها التاريخية والثقافية. لقد ظلت الأمة الصينية أمة محبة للسلام. وان الثقافة الصينية شكل من أشكال ثقافة السلام. فان الحرص على السلام والسعى وراء الانسجام ظلا من الميزات الروحية لدى الشعب الصينى. وقبل 600 عام, كان تشنغ خه ( 1371 ـ 1435 م ) أمير البحر المسلم المشهور لأسرة مينغ الملكية ( 1368 ـ 1644 م ) فى الصين قد قاد اقوى اسطول سفن فى العالم حينذاك فى سبع رحلات الى المحيط الهندى وقد وصل الى اكثر من 30 دولة ومنطقة فى آسيا وأفريقيا. وكان الاسطول الصينى قد ذهب الى هناك محملا بالشاى والخزفيات والحرير والأشغال الفنية, ولم يغز أو يحتل أى شبر من أراضى البلدان الاخرى, بل جلب السلام والحضارة للعالم, الامر الذى يعكس تماما حسن نية الصين القديمة فى تعزيز التبادل مع البلدان المعنية وشعوبها. وانطلاقا من العصر الحاضر, فان التنمية الصينية أسعدت أبناء الشعب الصينى وعددهم 1.3 مليار نسمة, وجلبت أيضا سوقا ضخما وفرص تنمية لمختلف البلدان فى العالم. ان التنمية الصينية لهى فى صالح تعاظم القوى الداعية لسلام العالم.
ـ الصين تسلك طريق التنمية السلمية بثبات لا يتزعزع نظرا الى الخيار الحتمى لتيار التنمية فى العالم الحاضر. ان السعى وراء السلام وحفز التنمية والعمل من اجل التعاون هى رغبة مشتركة لدى شعوب البلدان المختلفة بالعالم, وكذلك هى تيار تاريخى لا يقاوم. وخاصة ان التطور العميق لاتجاه تعدد الاقطاب فى العالم والعولمة الاقتصادية قد جلب فرصا جديدة للسلام والتنمية فى العالم, فيمكن كسب ظروف دولية سلمية تدوم فترة طويلة نسبيا. وفى الوقت نفسه, تدرك الصين بوضوح انه ما زال فى العالم عديد من عوامل عدم الاستقرار والعوامل غير المحددة. وان البشرية ما برحت تواجه كثيرا من التحديات القاسية, ولكن الفرص اكبر من التحديات. فما دامت مختلف بلدان العالم تبذل جهودا مشتركة, يمكن ان يتحقق تدريجيا الهدف لبناء عالم منسجم يتسم بالسلام الدائم والازدهار المشترك. ومنذ مدة طويلة, ظلت الصين تتمسك بإنتهاج سياسة خارجية سلمية مستقلة, وهدفها هو صيانة سلام العالم ودفع التنمية المشتركة. ولدى عودة الصين الى الأمم المتحدة عام 1974, كان دنغ شياو بينغ قد اعلن أمام العالم ان الصين لن تسعى وراء الهيمنة أبدا. ومنذ بدء تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى, ظلت الصين حسب اتجاه تغير الوضع الدولى تتمسك بحكمها الاستراتيجى الهام المتمثل فى ان " السلام والتنمية هما موضوع العصر ", وصرحت عدة مرات بأنها لم تسع فى الماضى ولا تسعى حاليا ولن تسعى فى المستقبل وراء الهيمنة رغم انها ستكون قوية حينئذ. لن تشكل التنمية الصينية تهديدا لأى شخص, بل ستأتى للعالم بمزيد من فرص التنمية وسوق اوسع. ولقد دلت الحقائق على ان التنمية الاقتصادية الصينية هى قوة دافعة هامة للنمو الاقتصادى فى منطقة آسيا ـ الباسفيك والعالم. وقد صارت صيانة سلام العالم ودفع التنمية المشتركة ارادة وطنية للصين.
فى الوقت الحاضر, يكافح الشعب الصينى فى سبيل تحقيق هدفه لبناء مجتمع رغيد الحياة بصورة شاملة. وقبل فترة وجيزة, طرحت الدورة الكاملة الخامسة للجنة المركزية السادسة عشرة للحزب الشيوعى الصينى مهمات رئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الصينية فى فترة 2006 ـ 2010, ومنها أهداف رئيسية للتنمية الاقتصادية كما يلى: تحقيق تضاعف نصيب الفرد من الناتج الوطنى الاجمالى فى عام 2010 مرة واحدة قياسا الى عام 2000 على أساس تحسين الهيكلية ورفع الفعالية وخفض استنزاف الموارد; ورفع كفاءة استغلال الموارد الى حد كبير, وخفض استهلاك الطاقة لكل عشرة آلاف يوان من الناتج الوطنى الاجمالى فى عام 2010 بنسبة حوالى 20% بالمقارنة مع عام 2005. ومن اجل تحقيق هذه الأهداف, ستتمسك الصين بمفهوم التنمية العلمى المتميز ب" وضع الانسان فى المقام الاول " والتنسيق الشامل والاستدامة, لدفع التنمية الشاملة فى مجالات البناء الاقتصادى والبناء السياسى والبناء الثقافى والبناء الاجتماعى. والى جانب الاعتماد رئيسيا على القوة الذاتية فى التنمية, فان الصين تتمسك بالانفتاح على العالم الخارجى, وتطور التعاون الاقتصادى والفنى الدولى على نطاق واسع, وتشارك سائر بلدان العالم فى نتائج الحضارة البشرية; تحترم وتأخذ بعين الاعتبار مصالح الدول الاخرى, وتعمل سويا مع مختلف البلدان لحل الخلافات والمشاكل التى تبرز فى عملية التعاون, سعيا وراء تحقيق المنفعة المتبادلة والازدهار المشترك والتنمية المشتركة; وتلتزم بواجباتها وتعهداتها الدولية, وتشارك بنشاط فى المنظومة الدولية والشئون الدولية لتلعب بما فى وسعها دورا حافزا بناء; وتعامل مختلف البلدان معاملة متساوية وتطور بنشاط علاقات الصداقة معها على أساس المبادىء الخمسة للتعايش السلمى.
ثانيا ـ دفع السلام والتنمية فى العالم بالتنمية الذاتية
السلام هو أساس التنمية, والتنمية هى أصل السلام. وفى خلال السنين العديدة, بذلت الصين حكومة وشعبا جهودا دائبة فى سبيل الظروف الدولية السلمية, فهى تعز للغاية الظروف الدولية السلمية المتوافرة بفضل النضال المشترك للبلدان والشعوب المحبة للسلام والساعية وراء التقدم فى العالم, وتتشبث بالانكباب على البناء والعمل على التنمية بقلب واحد وعزيمة واحدة, وتضيف من خلال التنمية الذاتية وباستمرار عوامل ايجابية الى السلام والتنمية فى العالم لدفع تطور قضية التقدم الحضارى البشرى.

تحتاج التنمية الصينية الى ظروف دولية سلمية. فمنذ عام 1978, بذلت الصين قصارى جهودها من اجل تطوير نفسها فى الظروف الدولية السلمية, اذ نما اجمالى ناتجها الوطنى من 362.4 مليار يوان ( حوالى 215.3 مليار دولار امريكى حسب متوسط سعر صرف الرنمينبى تجاه الدولار امريكى عام 1978 ) الى 15987.8 مليار يوان ( حوالى 1931.7 مليار دولار امريكى حسب متوسط سعر صرف الرنمينبى حيال الدولار الامريكى عام 2004 ), بمعدل اكثر من 9% سنويا حسب الاسعار النسبية; وارتفع نصيب الفرد من الناتج الوطنى الاجمالى مما يقل عن 300 دولار امريكى الى ما يزيد عن 1400 دولار امريكى. وحققت الصين تقدما جديدا فى بناء الحضارة السياسية, فشهد النظام الديمقراطى بالبلاد اكتمالا متواصلا, وحصلت حرية المواطنين وحقوقهم على حماية وضمان القانون, ومارس أبناء الشعب حقوقهم للمشاركة فى الانتخابات الديمقراطية واتخاذ القرارات بطرق ديمقراطية والادارة الديمقراطية والمراقبة الديمقراطية وفق القانون. وفى الصين تشكلت منظومة قانونية قوامها الدستور الوطنى, ووضع البرنامج الأساسى لحكم البلاد طبقا للقانون موضع التنفيذ. وتطورت سريعا قضايا التعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والصحة والرياضة البدنية فى الصين, وسدت باستمرار حاجات الشعب المتزايدة الى الثقافة الروحية. وعززت الصين بناء المجتمع المتناغم, وبذلت ما فى استطاعتها لصيانة وتحقيق الإنصاف والعدالة الاجتماعية, وزيادة المجتمع كله نشاطا إبداعيا, وتشديد بناء وادارة المجتمع, والمحافظة على الاستقرار الاجتماعى, وتحقيق التعايش المنسجم بين الانسان والطبيعة. / يتبع
/
mn mando mn
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب ابيض: طريق التنمية السلمية فى الصين-1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مور ضحك :: منتديات متنوعة :: البيت بيتك-
انتقل الى: